النويري

128

نهاية الأرب في فنون الأدب

وفيها ، في سلخ شهر رمضان ، كانت وفاة الأمير سيف الدين أيتمش « 1 » السعدي في محبسه . وفيها ، كانت وفاة الأمير علاء الدين أيدكين البندقدارى الصالحي ، بالقاهرة ، ودفن بتربته بالشارع الأعظم . وفيها ، في يوم الأربعاء ، سابع عشر صفر ، توفى الصاحب المشير عز الدين محمد بن علي بن إبراهيم بن شداد الأنصاري الحلبي ، بالقاهرة ، ودفن بسفح المقطم . وكان فاضلا دينا ، رئيسا مؤرخا ، معظَّما عند الأمراء الأكابر محبوبا إليهم . ولازم الصاحب بهاء الدين مدة حياته . وكان الأمراء الأكابر يحملون إليه في كل سنة دراهم وغلة وكسوة وغير ذلك ، رحمه اللَّه تعالى « 2 » . وفيها ، في منتصف شعبان توفى الأمير ناصر الدين محمد ابن الأمير افتخار الدين أباز « 3 » بن عبد اللَّه الحراني ، بمدينة حمص ، وهو يومئذ نائب السلطنة بها ، وحمل إلى دمشق ، ودفن بقاسيون ، في يوم الخميس سابع عشر الشهر « 4 » . وفيها ، في يوم الأربعاء ، سلخ شعبان ، توفى الطواشى شبل « 5 » الدولة كافور الصفوي الخزندار بقلعة دمشق . ودفن يوم الخميس مستهل شهر رمضان ، بتربته بسفح قاسيون . كان رجلا صالحا ، كثير الصدقة والمعروف والإحسان ، رحمه اللَّه تعالى ، والحمد للَّه وحده « 6 »

--> « 1 » في الأصل ايباش ، وفى ابن الفرات ج 8 ، ص 23 ايتامش ، وهذا هو الرسم الذي يرد كثيرا في هذا الكتاب وسائر المصادر العربية المعاصرة . « 2 » انظر ترجمته في ابن الفرات ج 8 ، ص 33 - 34 . « 3 » في الأصل ابان ، وما هنا من ابن الفرات ج 8 ، ص 34 . « 4 » انظر ترجمته في ابن الفرات ج 8 ، ص 34 . « 5 » في الأصل سبل ، وما هنا من ابن الفرات ج 8 ، ص 33 . « 6 » بطابق ما ورد في ابن الفرات ج 8 ، ص 33 .